علي حسن المجيد. صدام كامل

او سپس دو بار دیگر به اتهام سرکوب قیام شیعیان پس از حملهٔ عراق به کویت در سال ۱۹۹۱، و نیز به اتهام شرکت در کشتار و آواره کردن شیعیان در سال ۱۹۹۹، به اعدام محکوم شد ومع بداية الغزو على العراق قيل ان علي حسن المجيد قد قتل في غارة امريكية على مدينة البصرة الجنوبية وفق تصريح لمصدر عسكري بريطاني وذلك الى جانب 20 عراقياً اخراً لكن سرعان ما تبين كذب تلك الادعاءات
مراسم تدفین وی شبانه انجام شد وردد المجيد، الذي كان يرتدي اللباس العربي وبدا متماسكا، بصوت واضح "الحمد لله،الحمد لله"

على حسن المجيد

.

11
علي حسن المجيد
اثناء تواجد حسين كامل في الاردن واجه الصعوبات التالية : اولا: رفض المعارضة العراقية جميعها التعامل معه
علي حسن المجيد يسحل جثة ابن اخيه حسين كامل المجيد ويبكي عليه!
اجتماع عائلة { المجيد } لتقرير مصير الخونة! حيث استمرت العملية اربع عشرة ساعة
حسين كامل المجيد
جسد وی را در کنار جسد ، معاون اول دفن کردند
وكيف اطلقت 51 قذيفة لاحراق المنزل وقتل جميع المتحصنين فيه من نساء واطفال ورجال؟ كما هو علي حسن المجيد
مؤرشف من في 9 ديسمبر 2020 مذكراً اياه بتاريخه الحزبي المشرف وهو ما شفع له في تلك اللحظة

صدام كامل

اطلع عليه بتاريخ 23 فبراير 2021.

29
علي حسن المجيد يسحل جثة ابن اخيه حسين كامل المجيد ويبكي عليه!
وعن عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الى كركوك، اوضح عبد الله ان لجنة تطبيع كركوك برعاية الامم المتحدة وعضوية الاحزاب السياسية كافة والحكومة الاتحادية "اقرت عودة الحزب الديمقراطي الى كركوك دون اي معارضات او عراقيل الا اننا لدينا شروط للعودة الى كركوك ابرزها حرية ممارسة النشاط السياسي اسوة بالاحزاب الاخرى وهو حق دستور مكفول للجميع"
عبد حسن المجيد
وضمت مجموعة التنفيذ كلا من ثائر التكريتي واحمد ارزوقي شقيق روكان مرافق صدام والمقدم برزان ارزوقي شقيق روكان وجمال التكريتي خطيب حلا بنت صدام حسين الثالثة والنقيب اياد التكريتي واخرين ومجموعة من رجال المخابرات وجهاز الامن الخاص للاشراف والمراقبة وتطويق المنطقة من اي طارئ ومنع هروب حسين كامل وكان الجميع واثقين ان العملية لا تستغرق اكثر من خمس دقائق حيث يتم طرق جرس الدار وتدخل مجموعة التنيفذ وتنفذ العملية ويغادروا المكان وينتهي الامر لكن حصل مالم يتوقعه الاخرون
عبد حسن المجيد
تقدمت مجوعة التنفيذ وطرقت جرس الدار وكانت بانتظار فتح الباب ولكن الذي حصل انفتحت عليهم نيران الرشاشات من حسين كامل واخوانه وسقط على الفور ثائر التكريتي اول القتلى وجرح اخر من المجموعة , قامت مجموعة التنفيذ بصولة على الدار الا انهم واجهوا مقاومة شديدة من حسين كامل واخوانه المتحصنين داخل الدار ثم صولة اخرى ومقاومة كثيفة من حسين واخوانه ادت الى قتل احد الاطفال المارين في الشارع وجرح اخر حيث هلع اهالي الدور المجاورة على صوت البنادق تاركين دورهم واستمر الوضع هكذا حتى الساعة الثامنة صباحا